دكتور, سؤال واحد فقط

يجيب الدكتور راز على الأسئلة الأكثر شيوعًا.
لم تجدوا إجابة؟ لا تترددوا في الاتصال بنا!

هل يدور الحديث عن موضة أخرى في مجال الحمية؟

ما هو الفرق بين الأدوية لعلاج السمنة والمكملات الغذائية؟

لماذا نُصاب بالسمنة؟

هل أدوية علاج السمنة آمنة للاستخدام؟

ما المميز في نهجنا العلاجي في المركز الطبي؟

كيف يمكن الحفاظ على فقدان الوزن؟

هل العلاج في المركز مناسب لمن يخضعون لجراحة السمنة؟

من المؤهل لعلاج السمنة؟

هل يمكن للأدوية أن تحل محل التمارين الجسدية؟

مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو المقياس الموضوعي لقياس الوزن الزائد. يعتبر مؤشر كتلة الجسم الذي يقل عن 18.5 زائداً، بينما يعتبر الوزن بين 18-24.9 وزنًا طبيعيًا / صحيًا ، أما ما بين 25 و 29.9 فيُعتبر وزنًا زائدًا ومؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق يشير إلى السمنة.

تعرف السمنة اليوم بأنها مرض. في الماضي، كان يُعتقد على نطاق واسع أن السمنة كانت مسألة سلوكية بحتة، لكن على مر السنين، تم الاعتراف بالسمنة كمرض، وحتى وباء في العالم الحديث. هكذا يتم التطرق اليها أيضاً في معظم الجمعيات الصحية في العالم الغربي. وفقًا للعديد من الآراء، هذه مشكلة في معظمها وراثية، ومن الصعب معالجة المشاكل الوراثية بوسائل غير دوائية. هذا هو أحد الأسباب الذي يجعل معظم الحميات الغذائية غير مفيدة. وفقًا للدراسات، فإن ما بين 65 و- 95 في المائة ممن يفقدون الوزن يعودون لاكتسابه من جديد. نطاق الأرقام كبير حقاً، لكن الاتجاه واضح: الغالبية تفشل في البقاء بوزن منخفض بمرور الوقت والعودة إلى عادات الأكل القديمة. كلما زادت ظاهرة السمنة، زاد احتمال انتشارها إلى الأجيال القادمة.

نعم، المشكلة تزداد صعوبة عاما بعد عام في جميع أنحاء العالم وكذلك في إسرائيل. وبحسب دراسة نشرتها وزارة الصحة عام 2013، يعاني واحد من كل ثلاثة طلاب في المرحلة الابتدائية من زيادة الوزن. ارتفع معدل الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة بأكثر من 50 في المائة في العقود الأخيرة، حيث أظهرت دراسات أخرى أن الطفل الذي يعاني من زيادة الوزن هو أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل السمنة كشخص بالغ.

خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن السمنة ليست مجرد مشكلة سلوكية تتمثل في زيادة الأكل والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المختلفة. من بين الأسباب الرئيسية لذلك عوامل مختلفة، مثل الميول الوراثية، عادات عالم العمل الحديث التي تشمل القليل من وقت الفراغ، وقلة ممارسة الرياضة واستهلاك الأطعمة المُصنعة التي تشمل على نسبة عالية من الدهون. لذلك، حتى أولئك الذين استمروا في تغيير النظام الغذائي وفقدوا الكثير من الكيلوجرامات، فمن المرجح في معظم الحالات أن يكتسبوه مُجددا ويعودوا الى دائرة السمنة.

يوجد الآن عدد من الأدوية الفعالة في علاج السمنة، والتي تعمل على موازنة الآليات المسؤولة عن مناطق الشبع في الدماغ وكذلك المعدة. تعمل بعض الأدوية على آلية الجوع والشبع في الدماغ، بينما يعمل البعض الآخر على تكسير الدهون من الطعام في المعدة. يقلل العلاج من الحاجة إلى تناول الطعام بين الوجبات، ويزيد من الشعور بالشبع ويشجع المرضى على اتباع نمط حياة صحي أكثر وكذلك الحفاظ على لياقتهم لفترة طويلة.

كما هو الحال في أي دواء، تكون الآثار الجانبية شخصية لكل مريض. لن يعاني بعض المرضى من أي آثار جانبية على الإطلاق، بينما يعاني المرضى الآخرون من آثار جانبية خفيفة في البداية. لا تقلقوا, فهذه الآثار ستختفي مع تكيف الجسم مع الدواء، وهنا يأتي أهم مكون وهو المرافقة, الإشراف والمتابعة الطبية لغرض المراقبة والعلاج وحتى الوقاية من الآثار الجانبية في الوقت الحقيقي.

العلاج الدوائي مخصص للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا ، مع BMI (نسبة الوزن) 27+ مع عامل خطر واحد على الأقل (ارتفاع ضغط الدم، دهون في الدم، مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري أو مرض السكري) أو 30+ بدون عوامل خطر.

لكل شخص وتيرة فقدان الوزن الخاصة به. يختلف معدل فقدان الوزن من شخص لآخر، ويعتمد أيضًا، على التمثيل الغذائي, تغيير العادات الغذائية واعتماد أسلوب حياة صحي. تم تصميم خطط العلاج في المركز الطبي للحصول على أقصى معدل لفقدان الوزن في أقل وقت ممكن.

تختلف مدة خطط العلاج من مُتعالج لآخر، حسب الحاجة الطبية والشخصية. بعد التشاور مع الطبيب، يمكن للمُتعالج العمل مع الطبيب والطاقم لبناء خطة مخصصة بعدد متغير من الأشهر.